المصطلحات والمفاهيم الخاطئة

· المغالطة:
هناك العديد من الأشياء التي تمنعني من أن أكون متبرعًا بالأعضاء مثل العمر أو المرض أو العيوب الجسدية.
. الحقيقة:
يتم تقييم الحالة الطبية لكل شخص لتحديد الأعضاء والأنسجة الصالحة للتبرع. والناس الذين يعيشون مع أمراض مزمنة أو من لديهم تاريخ مرضي عن السرطان أو أمراض خطيرة أخرى، فيمكنهم كذلك الانضمام إلى سجل المتبرعين.
· المغالطة:
إذا علم الأطباء المعالجين بأني مسجل متبرعاً بالأعضاء أو الأنسجة، فإنهم لن يعملوا بجهد لإنقاذ حياتي.
· الحقيقة:
الأولوية الأولى للممارس الطبي هي إنقاذ الحياة عندما يدخل الناس المصابين إلى المستشفى. لا يتم التفكير أو مناقشة التبرع حتى يتم الإعلان عن الوفاة.عادةً، عندما يشارك الأطباء والممرضين في علاج الشخص قبل الوفاة فإنهم لا يشاركون في إستئصال أو زرع الأعضاء أو الأنسجة المتبرع بها.
· المغالطة:
إذا كنت غنيًا أو مشهوراً، فإنه يمكنك تجاوز قائمة الانتظار بسرعة.
· الحقيقة:
شدة المرض، والفترة الزمنية في الانتظار، فصيلة الدم، أو نسبة التطابق هي العوامل التي تحدد مكانك في قائمة الانتظار. أما دخل المريض أو جنسه أو طبقته الاجتماعية فإنها لا تؤخذ أبدًا في الاعتبار في عملية التخصيص.
· المغالطة:
ديانتي لا تدعم التبرع بالأعضاء والأنسجة.
· الحقيقة:
معظم الديانات الرئيسية تدعم التبرع بالأعضاء والأنسجة. فعادة، تعتبر الأديان التبرع بالأعضاء والأنسجة أعمالاً خيرية ونية حسنة.· المغالطة:
سوف تدفع عائلتي تكاليف ومصاريف التبرع بأعضائي.
· المغالطة:
سوف تدفع عائلتي تكاليف ومصاريف التبرع بأعضائي.
· الحقيقة:
التكاليف المرتبطة بإستئصال أو حفظ الأعضاء والأنسجة لا تمتد إلى عائلة المتبرع. من المتوقع أن يطلب من العائلة دفع المصاريف الطبية قبل توثيق الوفاة.
· المغالطة:
قد لا أكون ميتًا بالفعل عندما يوقعون شهادة وفاتي.
· الحقيقة:
على الرغم من أنه من المواضيع الشائعة في الصحف الشعبية ولجذب الإثارة والقراء فهذا غير صحيح أبداً، فإن الناس في الحقيقة فإن الناس الذين وافقوا على التبرع بأعضائهم يجرى لهم العديد من الفحوصات التوثيقية والتأكيديه والإضافيه (بدون تحميل عائلاتهم للتكاليف) لتحديد ما إن كانوا قطعاً قد ماتوا.
· المغالطة:
عمري أقل من 18 سنة. وأنا أصغر من أتخذ هذا القرار.
· الحقيقة:
هذا صحيح، من الناحية القانونية. ولكن آبائك يمكنهم اتخاذ هذا القرار. ويمكنك التعبير إلى ذويك عن رغبتك في التبرع، ويمكن لذويك تقديم رضاهم على ما ترغب فيه. والاطفال أيضاً يحتاجون إلى زراعة الأعضاء، وهم عادة ما يحتاجون إلى أعضاء من متبرغين بأعمار مقاربة.
· المغالطة:
أنا كبير جداً في السن للتبرع. ولا شخص يرغب في أعضائي.
· الحقيقة:
لا يوجد عمر محدد للتبرع بالأعضاء. وان قرار استخدام أعضائك يعتمد على معايير طبية صارمة وليس على العمر. ولا تستبعد نفسك قبل الأوان. دع الأطباء يقررون عند وقت وفاتك سواء كانت أعضائك وأنسجتك مناسبة للزراعة أم لا.
· المغالطة:
أنا لست في صحة جيدة. ولا أحد يرغب في أعضائي أو أنسجتي.
· الحقيقة:
هناك شروط طبية قليلة جداً قد لا تؤهلك تلقائياً من التبرع بالأعضاء. وان قرار استخدام عضو يكون مبني على معايير طبية صارمة. وربما تصبح مثل هذه الأعضاء غير مناسبة للزراعة, ولكن ربما تكون الأعضاء والأنسجة الأخرى جيدة. لا تحيد نفسك قبل فوات الأوان. فقط المهنيين الطبيين يمكنهم تحديد سواء كانت أعضائك مناسبة للزراعة عند وقت وفاتك أم لا.
منقول من المركز السعودي لزراعة الأعضاء
http://www.saudidonor.com/web/Str/10?lang=Ar

المعتقدات الدينية

قرر المجلس بالإجماع جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان حي مسلم أو ذمي إلى نفسه إذا دعت الحاجة إليه وأمن الخطر في نزعه وغلب على الظن نجاح زرعه كما قرر بالأكثرية ما يلي:-

  •  جواز نقل عضو أو جزئه من إنسان ميت إلى مسلم إذا اضطر إلى ذلك وأمنت الفتنة في نزعه ممن أخذ منه وغلب على الظن نجاح زرعه فيمن سيزرع فيه.
  •  جواز تبرع الإنسان الحي بنقل عضو منه أو جزئه إلى مسلم مضطر إلى ذلك وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه الــقــرار رقــم (5) د 3/07/86 بـشــأن ( أجـهـزة الإنـعــاش) إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الثالث بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية من 8 إلى 13 صفر 1407هـ الموافق 11 إلى 16 أكتوبر 1986م. بعد تداوله في سائر النواحي التي أثيرت حول موضوع (أجهزة الإنعاش) واستماعه إلى شرح مستفيض من الأطباء المختصين. قـــــرر مــا يلــي:

يعتبر شرعاً أن الشخص قد مات وتترتب جميع الأحكام المقررة شرعاً للوفاة عن ذلك إذا تبينت فيه إحدى العلامتين التاليتين:

  • إذا توقف قلبه وتنفسه توقفاً تاماً وحكم الأطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه.
  • إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلاً نهائياً، وحكم الأطباء الإختصاصيون الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأخذ دماغه في التحلل.

وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الإنعاش المركبة على الشخص وإن كان بعض الأعضاء كالقلب مثلاً لا يزال يعمل آلياً بفعل الأجهزة المركبة.

والله أعــلـم ،،،